أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

74

غريب الحديث

يعني بالسليم اللديغ . قال الأصمعي : إنما سمى اللديغ سليما لأنهم تطيروا من اللديغ فقلبوا المعنى كما قالوا للحبشي : أبو البيضاء ، وكما قالوا للفلاة : مفازة ، تطيروا إلى الفوز وهي مهلكة ومهلكة وذلك لأنهم تطيروا إليه . والأبهر : عرق مستبطن الصلب والقلب متصل به فإذا انقطع لم تكن معه حياة ، وأنشد الأصمعي [ لابن مقبل ] : [ البسيط ] وللفؤاد وجيب تحت أبهره لدم الغلام وراء الغيب بالحجر شبه وجيب قلبه بصوت حجر ، واللدم : الصوت . وقال بعضهم إنما سمى التدام النساء من هذا . ويقال الأبهر : الوتين ، وهو في الفخذ : النساء ، وفي الساق : الصافن ، وفي الحلق : الوريد ، وفي الذراع : الأعجل ، وفي العين : الناظر ، وهو نهر الجسد . أنى وقال [ أبو عبيد ] : في حديثه عليه السلام للذي تخطى رقاب